ولد المرفأ في عام 1419 للهجرة بإمكانيات متواضعة وطموح كبير، وقد اقتصر نشاطه بدايةً على عقد حوارية مفتوحة تعالج القضايا الفكرية المعاصرة مع العلماء والمفكرين في قاعة ملحقة بمنزل أحد المؤسسين ـ لعدم توفر مقر خاص بالمرفأ آنذاك ـ .
ومن ثم في عام 1423 للهجرة أضحى لمرفأ الكلمة مقره الخاص، وكانت النقلة النوعية على مستوى الحضور وتنوعه وعلى نوعية الطرح وآلياته.
وللحقيقة والتاريخ نستطيع القول بكل ثقة ان العامل الأهم في نمو مرفأ الكلمة وتوسيع آفاقه يعود لمساندة عدد كبير من طلبة وأساتذة الحوزة العلمية وملاحظاتهم القيمة واقتراحاتهم المفيدة، ما ساهم في تخطي الكثير من الأخطاء والصعوبات والتحديات التي واجهت المرفأ منذ التأسيس.