الحاد

شعوراً منها بالمسؤولية الملقاة علی عاتقها في تأصيل وتأسيس الفکر الإسلامي ورصانة المنظومة الحضارية لهذا الدين الإلهي القويم أقامت جامعة آل البيت(ع) العالمية مؤتمراً علمياً في الوقوف أمام الإلحاد وأساليبه وطرق الوقاية والعلاج العصرية التي تمنع من توّغل هذه اللادينية في مجتمعاتنا الإسلامية فضلاً عن الغربية منها... .
وبعد أن أعلنت الجامعة تصدّيها لهذه المهمّة الملحة واستکتبت أصحاب الأقلام في هذا الصدد تلقت المقالات وعقدت الجلسات التأهيلية والندوات التمهيدية ودعت العلماء ليدلوا بدلوهم في بيان هذا التحدي الجديد القديم وماهي المسؤولية الملقاة علی المؤسسة الدينية ورجالها في هذا الصراع...
ولقد فازت ثلاث مقالات وقدمت لها الجوائز، الأولی تحت عنوان: دور التطرف الديني في بروز ظاهرة الالحاد  لسماحة الشيخ كاظم المالكي من العراق. والثانية حملت اسم: الالحاد قوة الإعلام وضعف المضمون (نظرة قرآنية) لسماحة الشيخ الدکتور طلال الحسن من العراق. والثالثة رفعت شعار: الدين و الإلحاد مقاربات حول الإنسان والمجتمع لسماحة الشيخ معتصم سيد أحمد من السودان.

کما تقدمت المؤتمر کلمة رئيس الجامعة سماحة حجة الإسلام والمسلمين الشيخ عبدالمحسن البقشي وقرأت الواقع المعاصر ومستوی التحدي في حواضرنا الإسلامية وخصوصاً في مهبط الوحي العربية السعودية مرکز مدرسة الصحابة ودولة العراق حيث مدرسة اهل البيت(ع) ودعى لدراسة كيفية مواجهة هذه المشكلة.
 کما بيّن فضيلة الشيخ ياسر قطيش نائبا عن اللجنة العلمية لإقامة المؤتمر ما هي الأعمال التي قامت بها السكرتارية وختم بورقة تطمح لاستثمار الجهود وترجمة السطور على أرض الواقع وحضر معقبا على خلاصات المقالات التي تليت.
وتصدی لتحليل الإلحاد وبيان نوع الشبه والشبهات في حاضره وماضيه وسبل التصدي وآلياته والعلاجات المناسبة صاحب السماحة حجة الإسلام والمسلمين الشيخ مبلغي عضو مجلس خبراء القيادة. كما وكان مسك الختام مع الكلمة العلمية لسماحة آية الله الشيخ فياضي(دام عزه) التي رکزت علی دور البراءة في القرآن الذي قسم الكفار الى أربعة وعشرين فرقة في سبعمائة آية وحذر شرعا من النظر الى أفلام وكتب الضلال كي لا  يتأثر غير المتخصص بشبهات الإلحاد والملحدين والوقوع في شباکهم.
وختاما دعى المؤتمر الى عقد المؤتمرات اللاحقة للتصدي أمام التحديات التي تحدق بالمسلمين وتسعى لتضعيف عقيدتهم بألوان مختلفة.