عبد الفتاح مورو

اكد نائب رئيس البرلمان التونسي أنّ الخلاف بين بعض الدول العربية وإيران، هو خلاف سياسي و ليس دينيًا أو طائفيًا.

وقال نائب رئيس حركة النهضة التونسية، المفكر الإسلامي، عبد الفتاح مورو، في ندوة تحت عنوان "المثقف... وصناعة الحياة"، في إسطنبول، إنّه على العقلاء من السنة والشيعة "توجيه الأمور إلى نصابها، وليس إلى الاقتتال الديني".

وأكد مورو، الذي يشغل أيضًا منصب نائب رئيس البرلمان التونسي، أنّ الخلاف بين بعض الدول العربية وإيران، هو خلاف سياسي و ليس دينيًا أو طائفيًا.

وأضاف أن "إسرائيل هي المستفيدة، حيث يتجه إليها العرب بحجة خوفهم من إيران".

وفي إشارة له إلى التيارات الإسلامية المختلفة والعقبات أمامها، قال مورو إنّه "ينبغي أن يفهم العاملون في الحركات الإسلامية كلها، أنهم لا يتمتعون بأي عصمة من الخلل، وأن الأمر يتطلب منهم تقريب وجهات النظر بينهم، من خلال التعايش".

وأشار إلى أن التيارات الإسلامية تعمل في فضاء واحد، وأن المشكلة تكمن في اعتقاد التابعين لهذه التيارات بـ " أن الساحة الواحدة نعاملها بالفكرة الواحدة، ونتصور أن هنالك حل واحد لكل مشكلاتنا، ونقدس هذا الحل، ونرى من يخالفنا في الحل كعدو لنا".

وشدد على أن "المشكلة في التيارات الإسلامية اليوم، أنهم غير قادرين على مكافحة الرأي بالرأي أو الفكر بالفكر، من خلال التعاون وتحقيق الأهداف الواحدة المشتركة".

المصدر: موقع الإسلام الأصيل

الإتصالات

  • قم، شارع المصلی الجنوبی، بين فرع
    4 و 6، جامعة آل البيت(ع) العالمية.
  • 32613880 - 025
    32613883 - 025
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عن الجامعة

إن حب الكمال والشوق الفطري للارتقاء عند البشر يدفعهم للتعلم والتعليم، وكحلقة في سلسلة الوعي العلمي تكونت الحوزات العلمية حارساً للفكر الإسلامي وكان دورها ترشيد وتبيين أحكام الأنبياء وما كان من وصاياهم في العلم والعمل. وفي كنف هذا النور تأسست جامعة آل البيت العالمية A.I.U عام 1421 بمثابة أول جامعة عربية بين الحوزات العلمية في مدينة قم المقدسة وبأسلوب عصري يخرج النموذج... المزيد