رمضان

في هذه المقتطفات يشير آية الله العظمى الإمام الخامنئي إلى ظاهرة خاطئة انتشرت مؤخراً في المجتمعات الإسلامية أثناء إقامة موائد الإفطار الرمضانية ويوصي سماحته بانتهاج أسلوب آخر يتناسب مع قيم هذا الشهر الفضيل.

توجد سنّة حسنة يجب الالتفات إليها وهي تقديم الإفطارات البسيطة والبعيدة عن التكلّف في المساجد والشوارع في غالبية مدن البلاد - وهو عمل حسنٌ جدّاً - في مقابل الإفطارات المسرفة التي تبادر الحديث عنها إلى سمعنا، لقد علمنا أنّ البعض يقومون بأعمال وتصرّفات إسرافيّة بحجّة موائد الإفطار، بدل أن يكون شهر رمضان وسيلة للتقرّب الروحي إلى الفقراء والمساكين، يغرقون أنفسهم في الملذّات الجسديّة بهذا العمل وهذا التصرّف. لا أودّ القول بأنّه إذا تناول أحدهم طعاماً لذيذاً عند الافطار فإنّ عمله يكون ممنوعاً؛ لا، لا يوجد منع في الشّرع لهذه الأمور؛ لكن الإسراف ممنوع، التبذير ممنوع، الإفراط الذي يتم في مثل هذه المجالس ممنوع. ماذا يوجد أفضل من أن يتبع الذين يودّون تقديم الإفطارات هذه السُنّة التي راجت مؤخراً؛ بأن يقوموا باستضافة الناس والمارّة الذين يرغبون بتناول الإفطار، على الموائد التي يُعدِّونها ببذلهم وكرمهم في الأزقّة، في الشوارع وفي الحسينيّات.

مقتطفات من خطبتي صلاة عيد الفطر،  ٩/ ٨ /٢٠١٣

 

المصدر: موقع الإسلام الأصيل

الإتصالات

  • قم، شارع المصلی الجنوبی، بين فرع
    4 و 6، جامعة آل البيت(ع) العالمية.
  • 32613880 - 025
    32613883 - 025
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عن الجامعة

إن حب الكمال والشوق الفطري للارتقاء عند البشر يدفعهم للتعلم والتعليم، وكحلقة في سلسلة الوعي العلمي تكونت الحوزات العلمية حارساً للفكر الإسلامي وكان دورها ترشيد وتبيين أحكام الأنبياء وما كان من وصاياهم في العلم والعمل. وفي كنف هذا النور تأسست جامعة آل البيت العالمية A.I.U عام 1421 بمثابة أول جامعة عربية بين الحوزات العلمية في مدينة قم المقدسة وبأسلوب عصري يخرج النموذج... المزيد