التفكر في القرآن الكريم

 إعداد الطالب: سلام ساجت

 

التمهيد:

إن كل ما في الوجود مما سوى الله هو فعل الله عز وجل وخلقه وكل ذرة من الذرات فيها عجائب تظهر بها حكمة الله وقدرته وعظمته وجلاله وإحصاء ذلك غير ممكن لانه كما قال سبحانه وتعالى {لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل ان تنفد كلمات ربي}.
ولكن ممكن الإشارة هنا إلى شذرات وقبسات من تلك الحكمة اللامتناهية وحيث حثتنا الآيات القرآنية على السير في هذا الطريق والاستفادة من الحكمة المودعة في الخلق حيث استخدم القرآن الكريم اساليب متنوعة في الحث على التفكر واخذ العبرة والتفقه وهو طريق النور .
وبينت هذه الآيات الىكريمة إن التفكر هو المفتاح لتلك الكنوز وبابها الذي منه تؤتى ومن هنا يتضح لنا وبلا شك ان التفكر هو من اسمى العبادات التي أُمرنا بتطبيقها هذا فضلا عما ورد في السنة الشريفة واحاديث أهل البيت عليهم السلام أجمعين حيث وردت عنهم عشرات الروايات المؤكدة على التفكر والتعقل وخصوصا في المصادر الاساسية عندنا (الكتب الاربعة).
فمن كل ما تقدم يتضح لنا اهمية هذه العبادة (التفكر) واهمية النتائج التي يمكن ان نخرج بها من تطبيقها ومدى سعة المجالات والمديات التي ممكن ان تدخل بها هذه العبادة .

 

 

view