الحضارة الاسلامية آفاق وتطلعات

إغداد الطالب: محمدعلي العادلي

بسم الله الرحمن الرحيم

المقدمة

أن يخطر ذكر الحضارة على أذهاننا حتى تهفو قلوبنا، إلى ظلها الوارف، وتحن أرواحنا إلى أجوائها المفعمة بالتقدم والتطور، وتميل نفوسنا إلى ذكرها الطيب لما ترفل به من النعم والخيرات.. غير أن الحضارة بما فيها من روعة وجاذبية،لا تعني شيئاً من دون أن تكون واقعاً ملموساً.
هذا ما دفع البشرية منذ نشأتها إلى تحقيق هذا الطموح السامي، ولأجل ذلك بذلت جهود مضنية، حتى تمكنت من ذلك مرات ومرات.
وما شهدته البشرية على طول تاريخها من حضارات، بقيت آثار كثير منها شامخة إلى يومنا هذا، وهي تحكي لنا قصتها يوم سادت كما تحكي لنا قصتها يوم بادت.
وإليها أنشدت العيون ترنو معالمها، وتقرأ قصتها دون أي ملل يذكر.

 

view