قرآن

إعداد الطالب: إبراهيم أنغوم

بسم الله الرحمن الرحيم

المقدمة

يعتبر علم التّفسير من أجلّ العلوم الاسلاميّة بل و غير الاسلاميّة على الاطلاق، ذلك لأنّه يتعلّق بأفضل الكتب السّماويّة و يهدف إلى بيان و توضيح كلام الله عزّ و جلّ و الوصول إلى مراده الجدّي تعالى اسمه.
و قد كان النّبي الأعظم ’ المتكفّل ببيان الآيات القرآنيّة بيانا شافيا كونه المعلّم الأوّل المنتخب من قبل الله تعالى.
و بعد رحيله ’ تعدّدت المذاهب و المشارب، و الأدوات و الوسائل، و بالتّالي المناهج و الاتجاهات و الأساليب، فاختلفت الآراء و تضاربت النّتائج إلى حدّ بعيد.
من هنا اكتسب التّفسير المقارن أهميّته البالغة لما لها من نتائج مفيدة، و التي منها: الوقوف على نقاط الاشتراك و الاختلاف، و الكشف عن نقاط القوّة و الضّعف للمفسّر و غيرها.
و هذه السّطور القليلة عبارة عن محاولة يسيرة في هذا المجال، و اللهَ نسأل أن يجعلها خالصة لوجهه الكريم، و أن يوفّقنا و إيّاكم لما يحبّ و يرضى

 

 

 

      مشاهدة