قرآن

 

إعداد الطالب: حيدر نزار أحمد الحكيم

 

مقدمة:
القرآن الكريم كتاب إلهي منزل من السماء على البشر، هذا الكتاب الإلهي يحتاج إلى تفسير وتوضيح للناس، وقد تم تأليف الكثير من التفاسير للقرآن الكريم وذات مناهج مختلفة، هذا أدى إلى ظهور علوم تدرس المباني والقواعد التفسيرية.
مثل احتياج القرآن الكريم إلى تفسير كمثل الكتب المقدسة الأخرى كالتوراة والإنجيل، فهذه الكتب المقدسة أيضاً كانت تحتاج إلى تفسير، كانت بدايات ظهور علم الهرمنوطيقيا لأجل تفسير هذه الكتب المقدسة، ثم توسع هذا العلم ليستخدم في فهم جميع المتون المقدسة.
لقد توسع هذا العلم أخيراً حتى دخل في تفسير القرآن الكريم أيضاً فعده البعض كمنهج في تفسير القرآن الكريم، والبعض الآخر عده منهجاً أدبياً في تفسير القرآن، وآخرون عدوه ضمن مباني التفسير.
هناك آراء مختلفة حول صحة استخدام هذا المنهج في تفسير القرآن أو لا هذه الآراء بحاجة إلى دراسة وتدقيق.