صاحب الزمان

 

إعداد الطالب: السيد برويز حيدر زيدي

المقدمة:
 الحمدلله رب العالمين, وأفضلُ الصلاةِ  وأتمُّ التسليمِ على المبعوثِ رحمةً للعالمين, سيِّدِنا ونبيِّنا محمَّد ‘وعلى آله الطيبين الطاهرين...
 "أللهمّ عرّفني نفسك فإنّك إن لم تعرّفني نفسك لم أعرف نبيّك, أللهمّ عرّفني رسولك فإنّك إن لم تعرّفني رسولك لم أعرف حجّتك, أللهمّ عرّفني حجّتك فإنّك إن لم تعرّفني حجّتك ضللت عن ديني"( ).
 قد طالعت العديد من الکتب التفاسيرية - تفسير هذه الآية المباركة حول الدلالة على حاكمية الدين والمهدوية.– لتدوين هذا البحث الوجيز الَّذي هو عبارة عن الآية الواحدة من القرآن الكريم, وهي قوله تعالى: {وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا} ( ).
وذلك بهدف استجلاء الموضوع التالي:
هل تدلّ هذه الآية الشريفة على قضيّة المهدوية؟
وعلى فرض دلالتها,فهل تدلّ هذه الآية بمفردها على قضيّة المهدوية أم لا؟
وعلى فرض عدم تمامية الاستدلال على ذلك بالآية بمفردها, فهل يمكن أن نطبق الآية على قضيّة المهدوية بالروايات؟
وقد اعتمدنا البحث على منهج المقارن في ضوء القرآن والسنّة بين الفريقين؛ لذا نتعرض ( إن شاء الله تعالى) ما روته مفسري الشيعة والعامة في ذلك.

والكلام يقع في ثلاثة مباحث, وخاتمة: