التفسير

إعداد الطالب: محمد جبار منصور

مقدمة
لا شك ان الحاجة لفهم القران تستدعي معرفة تفسيره أو على الأقل معرفة ما يتوقف فهمه على التفسير , ولما كثر المفسرون واختلفت أساليبهم ومشاربهم ووقع البعض في مخالفة العقائد الحقّة , بل ابتلي البعض بالتشبيه والتجسيم وكادت أن تضيع عند البعض حقيقة القران , استدعت الحاجة والضرورة والعقل والشرع إلى الرجوع  إلى السنّة الشريفة المفسرة للقران حتى يتسنى فهم القران بصورة صحيحة وهذا ما دعى اليه القران بصورة واضحة , {وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ} (النحل , 44 ),وهذا يحتاج الى بحث في الأحاديث المفسرة للقران , ولكن يرد في البين سؤال مهم وهو : هل نأخذ بكل خبر تفسيري او الخبر الحجة والمعتبر   ؟  ونحن لا نتمكن من قبول كل خبر كيفما  وصل , بل الشرع والعقل يدعوان للأخذ بالخبر التفسيري الحجة, فما هو الخبر الحجة وكيف ثبتت حجيته وحدود حجيته  وماذا يترتب على هذه الحجية من الاثار وهل تترتب العقيدة على مثل هذا الخبر. وهذا البحث المختصر تناول حجية خبر الواحد التفسيري .ولا يخفى ان الكلام والبحث حول حجية الخبر الواحد التفسيري من ناحية السند والذي يثبت تعبدا , ولسنا بصدد البحث عن الوجداني ولاعن الدلالة فلها مكانها المبحوث فيه:

 

إذا لم یظهر البحث في هذه الصفحة إنقر علی الزر التالي:

  مشاهدة

الإتصالات

  • قم، شارع المصلی الجنوبی، بين فرع
    4 و 6، جامعة آل البيت(ع) العالمية.
  • 32613880 - 025
    32613883 - 025
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عن الجامعة

إن حب الكمال والشوق الفطري للارتقاء عند البشر يدفعهم للتعلم والتعليم، وكحلقة في سلسلة الوعي العلمي تكونت الحوزات العلمية حارساً للفكر الإسلامي وكان دورها ترشيد وتبيين أحكام الأنبياء وما كان من وصاياهم في العلم والعمل. وفي كنف هذا النور تأسست جامعة آل البيت العالمية A.I.U عام 1421 بمثابة أول جامعة عربية بين الحوزات العلمية في مدينة قم المقدسة وبأسلوب عصري يخرج النموذج... المزيد