الكلامية

 الطاالب: سجاد مهدي شاه

خلاصة الرسالة

يتوقف فهم و حل الاختلاف في العقيدة إذا كان الإنسان عالماً بمباني تلك الفكرة في العقيدة التي هي أساس العمل، والمباني الكلامية هي أساس العقيدة؛ ومن ثمّ تظهر أهمّية البحث علمياً وعملياً ولاسيما في صورة المقارنة بين المدرستين الكلاميتين الموجودتين في منطقة واحدة. هذا البحث المتواضع المعنون بعنوان "المباني الكلامية للماتريدية والإمامية دراسة مقارنة التوحيد نموذجاً" يبحث أوّلا عن المبادئ التصورية كتعريف المباني وتعريف علم الكلام، وعن المدرسة الماتريدية و الإمامية من حيث تاريخهما و أبرز شخصياتهما الكلامية الممثلة لكلتا المدرستين. واختير من مباني المدرستين أربعة مبان مهمة و هي عبارة عن الحسن والقبح العقليين، و الحكمة الإلهية، و الأمر بين الأمرين، و التأويل. وبُحث عنها أوّلاً كمباني كلامية للمدرسة الإمامية حول التوحيد فوقع البحث عند الإمامية حول معانيها ومقصودها، وأدلتها و المسائل المتفرعة عليها في باب التوحيد.ثمّ بُحث عن نفس المباني الأربعة المذكورة كمباني كلامية للمدرسة الماتريدية و على نفس المنوال،  فوقع البحث هنا أيضاً حول معانيها، وأدلتها والمسائل التوحيدية المتفرعة عليها. وبعد البحث والتمحيص حول المباني الأربعة عند المدرستين بُحث حول نقاط الالتقاء والافتراق بين المدرستين في المباني و كذلك في المسائل التوحيدية التي تتفرع على هذه المباني، و من ثمّ أشير إلى نقاط الالتقاء و الافتراق و ثبت أن نقاط الالتقاء أكثر بكثير من نقاط الافتراق و جدير بالذكر أن نقاط الافتراق هي تنحصر في مسائل جزئية وهذا الأمر يؤدّي إلى الوحدة بين أبناء الإسلام في مباحث المبانية.من الصعوبات قلّة المصادر و المراجع  عند الماتريدية؛ والغموض في عباراتهم ؛ و وجود خدشة في نسبتها إلى مؤلّفيها أمّا المنهج المختار فهو المنهج الاستقرائي الوصفي التحليلي.

 

إذا لم یظهر البحث في هذه الصفحة إنقر علی الزر التالي:

  مشاهدة