التفسير

إعداد الطالب: علي اللويم

 

المقدمة

لقد نزل القرآن الكريم باللغة العربية، ولكن أبناء اللغة بسبب عدم إحاطتهم بجميع المعاني التي تحملها مفردات اللغة يجهلون معنى بعض المفردات التي استعملها القرآن الكريم، إما لهجرانها عندهم، أو لأجل أنها لم تكن مستعملة إلا لدى فئة خاصة أو جماعة خاصة من العرب.
وقد جاء القرآن بأسلوب بليغ جداً مراعياً النكات البلاغية التي قد يسبب الجهل بها الجهل بالمراد من الآية وذلك كما في موارد الحصر بتقديم المعمول، وتقديم المسند، وما شاكل ذلك.
ولأجل هذا قد يحصل الغموض مما يتطلب على المفسر بذل الجهد في بيان المراد من الآية بتتبع موارد استعمال الكلمات لدى العرب، والالتفات للنكات البلاغية.
وكما أن الغموض قد يكون مفهومياً كذلك قد يكون في المصداق الذي تشير إليه الآية، فإن القرآن قد تعرض لقضايا واضحة من جهة المفهوم ولكن قسماً منها بالرغم من وضوح مفهومها لا يعرف مصداقها وذلك كالأمور غير المحسوسة التي تطرق لها القرآن كالعرش والكرسي واللوح والقلم؛ مما يجعل عملية تفسير المعنى بتجسيده في صورة محددة على صعيد المصاديق أمراً ضرورياً من أجل فهم المعنى فهماً دقيقاً.
ومما يزيد الحاجة للتفسير المعارف والمفاهيم الدقيقة التي ترتبط بأسرار الوجود، وما وراء الطبيعة، فإن معرفتها والكشف عن المراد منها بحاجة إلى دراسة وتدبر وإمعان نظر.
وقد تميز القرآن الكريم بأسلوبه الخاص به ففيه: المحكم والمتشابه، والظاهر والباطن، والناسخ والمنسوخ، والمطلق والمقيد، والمجمل والمبين، ومعرفة ذلك يحتاج إلى بيان ودقة وتتبع لآياته.
وقد تصدى أئمة أهل البيت (ع) بالتوضيح والبيان لمعاني الآيات القرآنية ويكون الرجوع لتلك الروايات من باب الرجوع للقرائن المتصلة والمنفصلة، التي لا يمكن الاستغناء عنها لكل مفسر.
وفي هذه المقالة نتعرض لأبرز الأدوار التي قامت بها الروايات في تفسير القرآن.

 

إذا لم یظهر البحث في هذه الصفحة إنقر علی الزر التالي:

  مشاهدة

الإتصالات

  • قم، شارع المصلی الجنوبی، بين فرع
    4 و 6، جامعة آل البيت(ع) العالمية.
  • 32613800 - 025
    32613883 - 025
    00989214312759
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عن الجامعة

إن حب الكمال والشوق الفطري للارتقاء عند البشر يدفعهم للتعلم والتعليم، وكحلقة في سلسلة الوعي العلمي تكونت الحوزات العلمية حارساً للفكر الإسلامي وكان دورها ترشيد وتبيين أحكام الأنبياء وما كان من وصاياهم في العلم والعمل. وفي كنف هذا النور تأسست جامعة آل البيت العالمية A.I.U عام 1421 بمثابة أول جامعة عربية بين الحوزات العلمية في مدينة قم المقدسة وبأسلوب عصري يخرج النموذج... المزيد