حول المؤسّسة: لقد أخذت الحوزات العلمية و منذ نشأتها الأولى على عاتقها مهمّة الحفاظ على الکيان العقائدي الأصيل للمجتمع الإسلامي، ومن هذا المنطلق سعى العلماء العاملون المتطلّعون للمستقبل إلى تأسيس مراکز و مؤسسات علمية تتکفّل بإعداد طلابٍ لهم إلمامٍ بالمعارف الإسلامية وقضايا العصر کي يکونوا قادرين لتلبية متطلبات المجتمع في مجال بيان المعارف الإسلامية والتمييز بين الافکار والمعتقدات الدينية الصحيحة وغير الصحيحة والتصدّي للنزعات المنحرفة التي تعصف بالمجتمع. أُنشأت مؤسّسة الإمام الخميني (رحمه الله) للتعليم و البحث لهذا الغرض، حيث بدأت نشاطاتها تأسيس مؤسّسة (في طريق الحقّ). لذا واصلت فعّالياتها على مستوىً أوسع و بعد تأسيس مرکز باقر العلوم (عليه السلام) الثقافي. بعد التحاق مفجّر الثورة الإسلامية الإمام الخميني (رحمه الله) بالرفيق الأعلى فإنّ خلفه الصالح الإمام عليّ الخامنئي (حفظه الله) لم يدّخر جهداً في دعمها و و اتسعت في ظلّه نشاطاتها وفي عام 1995م الموافق 1415للهجرة تمرکزت إدارتها في المبنى الحالي.